اخبار اليوم

الجمعة، 23 سبتمبر، 2011

سن اليأس أو سن الضهي Menopause 1 الملف الكامل

سن اليأس الملف الكامل Menopause 1


 سن اليأس أو سن الضهي Menopause 1

تقتربين سيدتي من سن الضهي، أو كما كان يسمى بالماضي سن اليأس "المينوبوز" و ربما وصلتي إليه، لا بد و أن العديد من الأسئلة تدور بمخيلتك:
ـ ماذا يتغير بهذا السن؟
ـ هل يجب علاجه؟
ـ أين تكمن فوائد العلاج الهرموني المعيض؟
ـ هل هناك من أخطار ناتجة عن تناول هذا العلاج؟
ـ هل تتعادل جميع أشكال العلاج الهرموني المعيض؟
ـ هل صحيح أنه لا توجد علاجات أخرى تعادل العلاج الهرموني المعيض بما يخص الهبات الحرارية و التعرق الليلي؟

على الرغم من أن سن الضهي هو ظاهرة طبيعية، و لا يمكن تصنيفه كمرض. ألا أنه لا يختلف عن المرض بشيء.

استناداً إلى تعريف منظمة الصحة العالمية، يعتبر الإنسان بصحة جيدة عندما لا يعاني لا من مشاكل فيزيائية، و لا عقلية و لا اجتماعية. و لكن سن الضهي يترافق بسبب الانقلاب الهرموني الذي يتخلله بالعديد من الأعراض المزعجة التي تغير من نوعية حياة السيدة و أهمها الهبات الحرارية و التعرق الليلي.

و لهذا سيدتي، فأن بدأت بالمعانات من الهبات الحرارية و المشاكل المزعجة بحياتك اليومية، يمكن لطبيبك أن ينصحك باللجوء إلى العلاج المعيض بعد التأكد من غياب مضادات الاستطباب.

بعد أن قُُدمت عدت دراسات علمية لعبت دورا بتحريض الشكوك حول أمكانية وجود خطر محتمل لهذا العلاج، عادت دراسات أخرى و أظهرت سلامة المركبات الهرمونية الطبيعية و ضمن أساليب علاجية تراعي طريقة استعمال صحيحة.

و من ناحية أخرى، فأن زيارتك الطبية بغرض استعمال هذا العلاج تسمح لطبيبك أن يجري الفحوصات اللازمة للتحري الباكر عن العديد من الأمراض، و يمكنه أن يقدم لك النصح بمجالات عديدة، من مجالات النشاط الفيزيائي إلى الأنظمة الغذائية. و سيساعدك بالإقلاع عن الإدمان المضر مثل الدخان و الكحول.

متى يأتي و ماذا يتبدل بسن الضهي

العمر الذي يأتي به سن الضهي:

سن الضهي هو ظاهرة طبيعية أو مرحلة من حياة المرآة، لا يمكن تجنبها، تصل إليها السيدة عندما تقترب من سن الخمسين, مع تنوع كبير من سيدة لأخرى. و لكن بـ 90% من الحالات تدخل السيدة بهذه المرحلة بين سن الـ 45 و سن الـ 55 سنة.

و نادرا ما قد يأتي سن الضهي قبل الأربعين، فيسمى المينوبوز الباكر, أو قد يأتي بعد سن الـ 55 و يسمى المتأخر.

يتعلق العمر الذي تدخل به السيدة بهذا السن بعوامل مختلفة، منها العوامل الوراثية. إذ غالبا ما يأتي بعمر متقارب بين الأمهات و البنات.

undefined
و من العوامل الأخرى التدخين، إذ لوحظ أن التدخين و لفترة طويلة يسرّع من عمر ظهور الأعراض الناجمة عن نفاذ الإستروجين.

قد يـأتي هذا العمر باكرا لأسباب طبية مثل العلاجات الكيميائية لبعض السرطانات أو بحالة الاستئصال الجراحي للمبيضين.

نذكّر هنا أن انقطاع الطمث بعد استئصال الرحم لا يعني حكما الدخول بسن الضهي، الأمر يعتمد على المبايض التي غالبا ما تترك مكانها عند استئصال الرحم أن كانت سليمة.

لماذا يحدث سن الضهي:

 
سبب الوصول لهذه المرحلة ناجم عن نفاذ مخزون المبايض من البويضات
شرحنا وظيفة المبايض بهذا المقال , و قلنا أن مخذون المبايض من الجريبات المفرزة للهرمونات و للبويضات محدود، و لا بد أن ينفذ.
و ينجم عن هذا النفاذ توقف و تنعدم معه أمكانية الإنجاب، كما يتوقف إفراز الهرمونات النسائية. أي الاستروجين و البروجسترون.

سن الضهي هو إذا عبارة عن نضوب كامل لهذه الهرمونات.

كيف يتظاهر سن الضهي

 
من أهم أعراضه: الهبات الحرارية و يقع على نضوب هرمون الإستروجين بشكل خاص، عاتق المسؤلية عنها.
و على المدى البعيد، و نظرا لدور هرمون الأستروجين بتثبيت الكلس على العظام، فأن هذا النضوب يسبب أيضا ترقق العظام مما يزيد بالتالي من خطر حدوث الكسور العظمية.

تختلف هذه الأعراض بشدتها من سيدة لأُخرى. ففي حين أن البعض يعاني من هذه الأعراض لدرجة تختل معها حياهم اليومية و في حين آخر تمر عند البعض بشكل غير ملحوظ تقريبا.

إزعاجات هذه المرحلة و مظاهرها لا تقتصر على الهبات الحرارية، و التي قد تأتي ليلا و نهارا. تعاني السيدة أيضا بهذا العمر من عدد أخر من الإزعاجات:

ـ التعرق الليلي و الذي تشكو منه 85% من السيدات، و لكن بدرجات مختلفة.

ـ المشاكل المهبلية كجفاف المهبل و الآلام أثناء العلاقة الجنسية.

ـ المشاكل الجلدية كجفاف الجلد و هشاشته.

ـ الوهن و التعب العام.

ـ الاضطرابات المزاجية مثل النرفزة و القلق و الإحباط مع الهبوط المزاجي.

ـ اضطرابات النوم و خاصة الأرق.

ـ الاضطرابات الجنسية، كنقص الرغبة و عسرة الجماع.

ـ المشاكل البولية مثل سلس البول.

ـ آلام المفاصل.

ـ التغير بالقوام العام للسيدة مع أو بدون زيادة بالوزن.

و كما قلنا أعلاه، فأن مجمل هذه الأعراض، يختلف من سيدة لاخرى بشتده و بمدته التي قد تتراوح من عدة أشهر إلى عدة سنوات.

ترقق العظام:
يترافق سن الضهي مع ظاهرة فقدان العظام لجزء كبير من كتلتها و بشكل خاص بناءها الكلسي مما يعرضها لخطر حدوث الكسور و خاصة بسن الستين بالمعصم و بعد سن الـ 65 بالعمود الفقري الذي يعاني من الإنضغاط بالفقرات TASSEMENT و و بعد ذلك نأتي أهم هذه الكسور، أي كسور عنق الفخذ التي تقعد السيدة إلى موتها.
يعاني من هشاشة العظام ملايين النساء، و تقدر نسبة إنتشاره بـ
10% بسن الخمسين
20% بسن الستين
40% بسن الـ 75

هدف العلاج المعيض
تهدف مختلف العلاجات المقترحة إلى التعويض عن الهرمونات التي تنقص و ذلك بالأدوية الحاوية على الإستروجين و البروجسترون.

تتوفر هذه الأدوية بأشكال مختلفة و بأسماء تجارية عديدة.

المركب الإستروجيني بهذا الدواء هو الأساسي و هو من سيكافح مختلف الأعراض المذكورة أعلاه, و هو من سيساعد السيدة على المحافظة على بناء العظام و كتلته الأساسية.
و لكن المرآة بحاجة إلى مركب البروجسترون من أجل المحافظة على التوازن الأساسي الذي سيمنع الإستروجين من أن يعمل لوحده.

من المعروف أن الإستروجين يحرض نمو المخاطية التي تبطن  من الداخل

و عندما يعمل الإستروجين لوحده ستنمو هذه البطانة بشكل مفرط مما قد يزيد من سماكتها، و يؤدي هذا إلى زيادة كمية و مدة الطمث و قد يسبب النزوف بين الطمثين كما قد تتعرض هذه البطانة الذائدة التسمّك إلى التسرطن. لذا لا بد و أن يترافق العلاج بالإستروجين مع البروجسترون، و قد تعفى منه السيدات اللواتي أجري لهن عملية استئصال الرحم.

ينصح بتناول الإستروجين 25 الى 28 يوم بالشهر، و قد بنصح بإطالة الفترة و استعماله يوميا.

يتوفر الإستروجين بعدة أشكال دوائية، يمكن تناوله عن طريق الفم بشكل حبوب، أو عن طريق الجلد بشكل كريمات يومية أو طوابع تلصق على الجسم و تبدل مرة أو مرتين بالأسبوع.

أما البروجسترون فيتوفر بشكل حبوب يمكن تناولها عن طريق الفم أو عن طريق المهبل.


تتوفر بعض المركبات التجارية التي تضم المركبين الدوائيين معا بحبوب يمكن تناولها عن طريق الفم أو طوابع تلصق على الجلد.

حسب تواتر مدة تناول الدواء و وجود المركبين الدوائيين بالجرعة اليومية أو النصف شهرية فأن بعض الأنظمة العلاجية تترافق مع طمث و بعضها الآخر التي تبقى بها نفس جرعة المركبين الدوائيين ثابتة فإنها لا تترافق مع طمث.

ينصح أن تتأقلم الجرعة عند كل سيدة بحيث تتناول أقل جرعة كافية لإيقاف الأعراض و على الأخص الهبات الحرارية. و تناول جرعات زائدة يسبب انتفاخ بالبطن، ألم بالثدي، إحساس بعدم الراحة، و نزوف قد تكون غزيرة.

فوائد العلاج الهرموني
لكون الأعراض تنجم عن نقص الإستروجين، سيبدو منطقيا أن تعوض هذا النقص سيصلح الأعراض.

و هذا بالفعل ما يحدث. و قد أثبته الدراسات الحديثة، إذ تتوقف الهبات الحرارية و التعرق الليلي بعد شهر تقريبا من بدأ العلاج.

كما تتراجع تدريجيا الأعراض الأخرى مثل إضطرابات النوم و إضطرابات المزاج و الإحباط و التعب و الآلام المفصلية.

كل هذا ينعكس ايجابيا على نوعية الحياة التي تعيشها السيدة بهذا العمر.

كما تتحسن حالة جفاف المهبل و المشاكل البولية. فينعكس هذا التحسن ايجابيا على الحياة الجنسية للمرآة.

العلاج الهرموني يؤمن أيضا وقاية من حالة ترقق العظام إذ يساعد العلاج الهرموني المعيض على المحافظة على الكتلة الأساسية للعظام. و هذا يلاحظ عمليا إذ أثبتت الإحصائيات أن احتمال حدوث هذه الكسور ينقص عند من تستعمل هذا الدواء. و يعود ترقق العظام إلى سيره الاعتيادي بعد إيقاف العلاج.

تبقى الفائدة الوقائية المروجة من العلاج الهرموني تجاه ترقق العظام أفضل كلّما بدأ العلاج باكرا و كلما طالت مدته. و بجميع الأحوال، فإن الفائدة موجودة حتى و لو بدأ العلاج متأخرا.. و لكنها تتضاءل مع توقف العلاج.


هل تتعادل كل الطرق العلاجية
العلاج العرموني المعيض هو دواء، و كأي دواء له أستطبابات و مضادات استطباب يجب احترامها، و آثار جانبية لا بد منها.

دور الطبيب أن يقيم مقدار الفائدة المرجوة و يقارناها مع عوامل الخطر الخاصة بكل سيدة و التي تستند إليها إمكانية حدوث الإختلاطات العلاجية.

تبارت عدة دراسات من أجل تقيم الفائدة المرجوة من العلاج و مقارنتها بالأخطار المحتملة.

شرحنا بالمقال التالي كيف أجرت دراستين الأولى أمريكية والأخرى بريطانية تقييم إحصائي لاحتمال حصول بعض الأمراض، مثل سرطان الثدي، عند فئة النساء اللواتي تستعملن هذا العلاج، يمكن العودة لهذا المقال من أجل المزيد من التفاصيل.

و عانى العلاج الهرموني المعيض من تراجع على أثر هذه النتائج التي نشرت بعام 2002.

لاقت هاتين الدراستين انتقادا لاذعا لكونها امتدت إلى النساء المعمرات، أذ أن العمر الوسطي للسيدات بهاتين الدراستين كان يقارب الـ 63 سنة. مع معدل عالي للبدانة. و كل هذا معروف عنه أن يزد من عوامل الخطر للأمراض التي اتهمت بأنها ناتجة عن هذا العلاج.

و لكون المركبات الدوائية، و الأنظمة العلاجية تختلف عمّا يستعمل بفرنسا، فقد قام فريق فرنسي بأجراء تحري إحصائي آخر و سميت الدراسة E3N شملت هذه الدراسة ما يقارب 55000 ألف سيدة.

و تلاها دراسة أخرى سميت ESTHER

و النتائج التي قدمتها هاتين الدراستين مشجعة خلافا للدراسات السابقة نظرا لاستعمال البرامج العلاجية التي تقترب من الهرمونات الطبيعية بتركيبها و جرعتها و طرق تناولها. مع فائدة ملحوظة للطريق الجلدي بتناول الأستروجين.

كيف يمكن للسيدة التي لا تود تناول العلاج الهرموني المعيض، أن تخفف من أعراض سن الضهي؟

يمكن للسيدة و ببعض الإجراءات البسيطة أن تخفف نسبياً من أهمية أعراض سن الضهي و إزعاجاته، يمكنها مثلا من أجل التخفيف من وقعة الهبات الحرارية و التعرق الليلي أن تتجنب حالة الشدة و التغيرات المفاجئة بالحرارة، و النوم مع نوافذ مفتوحة دون تدفئة.

ماذا يشمل الفحص الدوري لمراقبة العلاج الهرموني المعيض:
ـ فحص فيزيائي كامل.
ـ نظم القلب و التوتر الشرياني "الضغط".
ـ الوزن.
ـ الفحص النسائي للتحري السريع عن المشاكل النسائية، حجم الرحم و المبيضين.
ـ التصوير الشعاعي للثدي من أجل التحري عن سرطانات الثدي.
ـ اللطاخة المهبلية للتحري عن أمراض عنق الرحم.

و يمكن حسب التوجه السريري طلب فحوصات أخرى، مثل فحص كثافة العظام لدى الشك بترقق العظام.

قوام المرآة و شكلها بسن الضهي
ذكرنا أعلاه أن قوام المرآة يتبدل بهذا السن. جزء كبير من هذا التبدل يعود للتقدم بالعمر، و الذي لا بد منه.
و يـاتي هذا التبدل من زيادة الكتلة الشحمية. تتوضّع هذه الزيادة بشكل خاص على البطن.
هذه الزيادة بالكتلة الشحمية تأتي غالبا على حساب الكتلة العضلية التي تضعف.

و من ناحية أخرى، فإن الجسم تنقص احتياجاته من الطاقة الحرارية، و هذا يعني أن عدم الإقلال من كمية الطعام سيؤدي إلى تخزين الفائض الغذائي مما يسبب زيادة بالوزن.

كما أن تناقص استهلاك الجسم للطاقة الحرارية يترافق مع استهلاك أقل للشحوم المخزونة بالجسم. و هذا يفسر الصعوبة التي قد تعاني منها السيدة بهذا العمر من أجل إنقاص وزنها بإضاعة هذا المخزون.


يمكن للسيدة أن تغيّر من مجرى هذه الأمور بتغير نظامها الغذائي و ذلك بـ
ـ تفضيلها للأغذية ذات المحتوى الحراري المنخفض. مما يعني إنقاص الوارد الحراري للجسم.
ـ المحافظة على نشاط فيزيائي مستمر. فأفضل ما يسمح للسيدة بهذا العمر بأن تحافظ على قوامها هو أن تتابع نشاطها الفيزيائي المتواصل، كالمشي و الدراجة، و السباحة و مختلف أنواع الرياضة. و تعتمد النتائج على مدى انتظام و مدة و كثافة هذا النشاط.

أثار سن الضهي على جهاز الشعر و الجلد:
يمكن للاضطراب الهرموني الذي يرافق سن الضهي أن يؤثر على الجلد و الشعر. فعندما تهمل السيدة مختلف طرق العناية الخاصة بالجلد يصبح هذا الأخير أكثر ترققا، و يجف. مما يفقده مرونته.
و بما يخص الشعر، نلاحظ و بشكل متواصل، نقصان كثافة الشعر بالعانة و تحت الإبطين. كما يزيد تساقط شعر الرأس. في حين أن الشعر الخفيف قد ينمو على الذقن و الشفة العلوية.
هذه التغيرات لا يعود سببها فقط لسن الضهي، و إنما هي ناتجة أيضا عن التقدم بالعمر. و لا يخلو الأمر من العوامل الأخرى التي تسارع من هذه الشيخوخة و على الأخص التدخين و الكحول.

بما يخص الناحية الجنسية، سنفرد لهذا الأمر موضوعا خاصاً.


الخلاصة:
سن الضهي هو ظاهرة طبيعية، و لكن النقصان الكبير بهرمونات المبيض، و على الأخص الإستروجين، ينعكس سلبيّا على صحة السيدة الجسمية و النفسية. فتتبدل سلبيا نوعية حياتها اليومية و الجنسية.

لكون كل سيدة فريدة بتاريخها و شخصيتها و ظروفها العائلية و المهنية، فإن وصولها لسن الضهي ومدى احتماله و آثاره الجانبية، يختلف من سيدة لأخرى. و العلاج لا يقتصر على الدواء فقط، بل يجب أن يمتد الى جميع مجالات الصحة العامة، و على الأخص الناحية الغذائية و النشاط الفيزيائي. و لا ننسى ضرورة الإقلاع عن العادات السيئة مثل التدخين و الكحول.

نظرا لقدوم العديد من الإزعاجات التي تترافق مع سن الضهي، و الناتجة عن النقص الهرموني، فإن العلاج الدوائي قد يكون ضروريا و تحت أشراف طبي منتظم. الفائدة المرجوة من هذا العلاج ذات قيمة كبيرة. تحثنا على إتاحة المجال لإعطائه لكل سيدة تطلبه و تعاني من هذه الظاهرة. و ذلك وأبكر مدة ممكنة.

بأخذ الفائدة الكبيرة التي تجنيها المرآة من العلاج بعين الاعتبار، و مع احترام مضادات الأستطباب المعهودة و باللجوء إلى البرامج العلاجية و الأدوية ذات المركبات القريبة من الطبيعية، لم يثبت وجود أي خطر أضافي يستحق حرمان السيدة مما قد تجنيه من هذا العلاج.

الخطر الذي أشارت إليه الدراسة الأمريكية و البريطانية ضئيل جدا جدا، و يمكن تجاوزه بالأنظمة العلاجية الأكثر تأقلما.

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...